| 0 التعليقات ]


بقلم : محمد أبو القاسم
يسود غليان في الوقت الراهن وسط الطلبة المغاربة الذين يدرسون بالجامعات في مدينة مالقة الإسبانية بسبب التعامل اللاإنساني و الإذلال الذي يلاقونه من طرف مصالح الخارجية الإسبانية بالمدينة ، و قد ندد الطلبة بما أسموه تمييزا ضدهم كمغاربة من خلال ممارسات العنصرية ضدهم ، و عدد الطلبة هذه الممارسات في التماطل في تجديد جوازات إقامتهم كطلبة و التعامل اللاإنساني الذي يلاقونه أمام الإدارات المحلية ، بالإضافة إلى العراقيل التي يرونها عمدية ضدهم خصوصا عند رغبتهم زيارة الأهل بالمغرب ، ناهيك عن تمييزهم  بين الطلبة الآخرين من دول أخرى .
من جهة أخرى ندد الطلبة بالصمت الرهيب للمسؤولين المغاربة تجاه ما يعانونه و ما يمارس ضدهم من انتهاكات ، و قد تكتلوا في تجمع على الفيسبوك أسموه " من أجل حقوق الطالب المغربي بمالقة " لتوحيد كلمتهم و إيصال صوتهم إلى جميع المسؤولين سواء المغاربة أولا، أو السلطات الاسبانية التي تتفنن في إذلالهم ، و قد عبر الكثير منهم عن امتعاظهم من هذه الوضع و كذا نيتهم اللجوء لأشكال احتجاجية أخرى لتحريك الرأي العام المغربي و الإسباني ولفت انتباهه لأوضاعهم .
و قد شرع الطلبة المغاربة بالمدينة في جمع تواقيعهم كتعبير منهم عن تآزرهم و عن عدم رضاهم ، أولا عما يمارس ضدهم من ممارسات لا إنسانية ، و ثانيا عن الصمت المذل للمسؤولين المغاربة في هذا الصدد .
و يناشد الطلاب كل المسؤولين المغاربة للتحرك لرفع الحيف عنهم و صيانة حقوقهم كطلبة مغاربة مهاجرين بالديار الإسبانية و التدخل لدى السلطات الاسبانية لإيقاف مسلسل الإذلال و المعاملة اللاإنسانية ضدهم .
محمد أبو القاسم
Simo.tafilalet@gmail.com

0 التعليقات

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها