[7:05:00 م
|
0
التعليقات
]
فايس بريس : هشام بودشيش
بسم الله الرحمان الرحيم
لقد شاءت الاقدار ان تكون جماعة العدل و الاحسان النشاز في الساحة السياسية و الحقل الديني في المغرب على مر الحقب و المحطات السياسية.
لقد كانت النشاز في الحقل الديني فقد نهلت اثرلجماعة في اطوارها الابتدائية من الصوفية السنية على طريقة الامام الجنيد و المذهب الاشعري المالكي و سرعان ما تاثر ت في مراحلها الاعدادية بالثورة الخمينية وولاية الفقيه بعد الاطاحة بالشاه شاه في بلاد الفرس فاصبحت المنضومة الدينية للجماعة تتخبط مابين السنة و الشيعة حتى اصبحت الاحلام و الرؤيا ا برز اركان الحكم في هده المنضومة لتركيز قوة المشيخة فيها. اما في البعد الزمني فقد آثرت الجماعة لنفسها حكم الخلافة على الامة و اعتبرت نفسها الوصية على مصالح المسلمين و الوحيدة المؤهلة لحمل السر الالاهي في اقامة الخلافة في آخر الزمان.
و على الصعيد السياسي فلا يتنازع عاقلان في ان الجماعة تبنت مند مهدها سياسة خالف تعرف فانتهجت العمل السياسي تحت غطاء الدين في جنح الظلام و رفضت تحت وابل من الذرائع الواهية الخروج الى الانوار و انتهاج الشرعية كاطار للعمل السياسوي. فاتخدت كهدف اوحد لبرامجها اسقاط النظام الملكي في المغرب تحت وازع اقامة حكم الخلافة و لهدا مجتمعا تحالفت مع جل اعداء البلاد في الخارج و الداخل.
لقد ابانت الجماعة من خلال مخططاتها في الحراك السياسي الموازي لتياح الربيع العربي عن نواياها الخبيثة في جر الشارع المغربي الى شلالات الدم و الاستضامات المباشرة مع رجال الامن.
فبعد خروجها من باب الحراك الشعبوي لحركة 20 فبراير و فشلها في رفع سقف المطالب و اعتماد مطلب اسقاط النظام كحد ادنى للمطالب الشعبية بادرت الجماعة بمكر بالغ الى اشعال فتيل الفتنة في المجتمع المغربي و التصعيد من مظاهر احتجاجاتها و ما وقع في تازة الحبيبة لخير دليل على خبث افكار الجماعة.
و هاهي اليوم تطالعنا بمخطط جديد فبعد ان كانت القضية الفلسطينية وحط اجماع كل اطياف الشعب المغربي بكل تلاوينه السياسية؛ ارتات جماعة العدل و الاحسان ان تنظم يوم الاحد 25 مارس مسيرة وطنية منفردة لاستعراض قوتها و محاولة لي الذراع للحكومة و استفزازها. فيحين ان هده المسيرة كانت مرتقبة يوم 30 مارس يوم الارض من طرف مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق و فلسطين و جمعية الكفاح الفلسطيني لكن وبعد خلاف نشب مع جماعة العدل و الاحسان حول نوعية الشعارات و اللافتات الخاصة بالجماعة رقرر القيام بمسيرتين مختلفتين الاولى عدلية يوم 25 مارس و الاخرى شعبية يوم فاتح ابريل خاصة بباقي الهيآت
فهل هدا الاستعراض للقوة من طرف الجماعة هو بمثابة اندر موجه للحكومة عن ميلاد حراك شعبي عدلي شبيه بحركة 20 فبراير تحت غطاء القضايا القومية؟ ام هو فعلا انطلاق لحراك 25 مارس العدلي بكوفية فلسطينية هده المرة؟
0 التعليقات
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها