
قال الفنان الصحراوي المحاصر الناجم علال، إن مجريات المؤتمر الثالث عشر لجبهة البوليساريو، كشفت عن حقيقة القيادة التي تلهث وراء مصالحها الشخصية، ومراكمة الثروات والأرصدة في البنوك على حساب الصحراويين الذين أضحوا بالنسبة لها "وسيلة للتسول في المحافل الدولية لا غير".
ودعا علال، في بيان له، الصحراويين بمختلف أطيافهم إلى "التفكير في إيجاد حلول جادة ترمي إلى إخراج قضيتهم من المأزق الذي وصلت إليه "تحت القيادة (الأبدية) للبوليساريو، والوقوف في وجه من أسماهم المستبدين و "البحث عن حقوقهم الضائعة وكرامتهم المفقودة"، مضيفا بأنه لم يعد هناك متسع للإنتظار مثلما لم تعد "هناك ملاجئ آمنة للشعب الصحراوي خصوصا بعد تملص مفوضية غوث اللاجئين من مسؤولياتها وانتهاء المؤتمر باستمرار نفس الوجوه في القيادة". وأشار "بلبل الصحراء" إلى أن قضيته كفنان مقموع "اختار توظيف فنه لإيصال رسائل تهدف إلى تغيير الواقع المهين للصحراويين بواقع آخر يستجيب لتطلعاتهم"، تشكل إحدى أبرز تجليات الإستبداد وغياب الديمقراطية بمخيمات البوليساريو، مضيفا بأنه استهدافه بشكل ممنهج من طرف قيادة البوليساريو لم يكن لشيء سوى لأنه سئم من الإنتظار وأراد "التطلع إلى غد مشرق ينير طريق الصحراويين إلى الحرية و الديمقراطية".
وانتقد الفنان الصحراوي المؤتمر الأخير واصفا إياه بالمهزلة والمؤامرة التي اعتادت قيادة البوليساريو "تنظيمها وتسطير توصياتها وأحكامها مسبقا بإملاء من الجزائر"، وأضاف ساخرا من نتائج محطة تيفاريتي التي كرست "المراكشي" في سدة الحكم،"إن كانت هذه هي الديمقراطية بمفهومهم الجديد أقول لقادة البوليساريو هنيئا !!! وأواسي الشعب الصحراوي في مصابه الجلل".
[12:16:00 م
|
0
التعليقات
]


















0 التعليقات
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها