| 0 التعليقات ]


و م ع
جرى صباح الأربعاء 4 يناير الجاري بمقر رئاسة الحكومة، تسليم السلط بين عباس الفاسي وعبد الإله بنكيران الذي عينه الملك محمد السادس رئيسا للحكومة.
وعبر بنكيران، في كلمة بالمناسبة، عن اعتزازه بالثقة التي وضعها فيه الملك، مؤكدا أنه "آن الأوان، بعد أن قطعت المملكة مراحل صعبة، لإعادة بناء المغرب بطريقة صحيحة".
وبعد أن أكد أن مهمة رئيس الحكومة "ليست بالهينة"، اعتبر أن المغرب " في حاجة الى رجاله ونسائه لبناء مستقبل زاهر للأجيال المقبلة"، معربا اقتناعه بقدرة المواطن المغربي على " تحقيق المعجزات".
وأكد أن الحكومة ستعمل على " تصحيح سوء التفاهم القائم بين الإدارة والمواطن انطلاقا من المفهوم الجديد للسلطة الذي أطلقه جلالة الملك منذ توليه الحكم، حتى تكون السلطة والإدارة في خدمة المواطن ويقوم المواطن بالمقابل بواجباته لمساعدة الإدارة".
وفي ما يتعلق بالتصريح الحكومي، قال رئيس الحكومة إن اللجنة التي تشتغل على هذا الموضوع تشارف على إنهاء أشغالها، وأنه سيتم تقديم مشروع التصريح للوزراء من أجل الملاءمة مع أولوياتهم.
ومن جهته، هنأ عباس الفاسي، بنكيران على الثقة المولوية التي حظي بها، وكذا الثقة التي منحتها الهيئة الناخبة لحزب العدالة والتنمية.
وأشاد رئيس الحكومة المنتهية ولايته بالخصال التي يتميز بها بنكيران، حيث وصفه ب"الرجل المؤمن بالمبادئ والقضايا الإنسانية وبثوابت الأمة، وكذا بقدرة الشعب المغربي على أن يشيد مجتمعا عادلا".
وأَضاف أن من بين أسباب نجاح بنكيران اعتماده على سياسة القرب والاستماع للمواطنين وتقاسم آمالهم وآلامهم، معتبرا أن "أمامه مسؤولية عظمى بالنظر لكون المغرب أصبح ورشا كبيرا للإصلاحات".
وعبر الفاسي عن متمنياته لرئيس الحكومة الجديد وللفريق الحكومي الذي يقوده بكامل التوفيق والنجاح، مؤكدا أن حزب الاستقلال، الذي لم يتردد يوما في المشاركة في الحكومة الحالية، سيعمل على تحقيق الانسجام بين مكونات هذه الحكومة لصالح التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب.
وذكر بالحصيلة الإيجابية لحزبه والتي كانت في رأيه سببا من أسباب انخفاض العزوف عن المشاركة في الانتخابات وفي حصوله على المرتبة الثانية في الاستحقاقات الأخيرة.

0 التعليقات

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها