| 3 التعليقات ]







تليكسبريس- عزيزة هريش، عابد الشعر



حضر البرلماني البقالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار أمس الثلاثاء جلسة افتتاح الدورة الاستثنائية للبرلمان في حالة سكر طافح، وظل ممثل الأمة يترنح بين كراسي البرلمان.




 حتى تدخل بعض البرلمانيين لحفظ ماء الوجه وجلبوه إلى خارج القاعة، طالبين من المصورين الصحافيين والصحافيين الحاضرين عدم أخذ صور للبرلماني المخمور، الذي فضل الجلوس على "المنضضة" الكونطوار" بدل المقعد المخصص للبرلمانيين وأكثر من اللعب في هاتفه النقال.




وقد أزعج هذا المنظر ممثلي حزب التجمع الوطني للأحرار، وقد سارع بعض الموظفين إلى سحبه إلى خارج القاعة، تجنبا لإخراجه بالقوة عن طريق القوة العمومية، نظرا لحرمة المكان ولحساسية الجلسة التي كانت مخصصة للمصادقة على قوانين الانتخابات المقبلة.




وقد علق أحد الظرفاء على المنظر الذي بدا فيه البرلماني المذكور بالقول، ترى لو كان الملك هو الذي افتتح دورة البرلمان أمس، هل كان هذا البرلماني سيدخل القبة سكران؟.





و من نوادر افتتاح دورة أمس أن عبد الواحد الراضي، رئيس مجلس النواب قبل الشروع في الجلسة اعتذر للنواب عن ارتفاع درجة الحرارة داخل قبة البرلمان، بدعوى أن المكيفات لا تعمل وهي رهن الإصلاحات.




 وقد لوحظ  أن ممثلي الأمة والوزراء يتصببون عرقا، كما حدث مع وزير الداخلية مولاي الطيب الشرقاوي الذي لم يطق الحرارة وبدا في كل مرة ينشف عرقه ويمسح جبينه بين الفينة والأخرى.





 ومن النوادر أيضا في دورة استثنائية خصصت لدراسة ومناقشة مشاريع القوانين الجاهرة بهدف المصادقة عليها، أن الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني رفض الجلوس إلى جانب الأمين العام الحالي عبد الاله بنكيران.





 ترى هل هي بداية النفور أم أن سعد الدين العثماني الذي يرأس حاليا المجلس الوطني لحزب المصباح لا يطيق أصلا عبد الاله بنكيران؟.

3 التعليقات

غير معرف يقول... @ 14 سبتمبر 2011 في 4:01 م

لا حول ولا قوة الا بالله
اهدا هو حال ممثلي الامة
انا لله وانا اليه راجعون

غير معرف يقول... @ 14 سبتمبر 2011 في 9:09 م

DE KEL FOTO VOUS PARLER

غير معرف يقول... @ 16 سبتمبر 2011 في 1:08 ص

C'est la moindre des choses /ونعم ما أقره العاقلون في الحزب ! إنها وقاحة ما بعدها وقاحة ، وبئس القدوة لأجيال المستقبل ، ولأحفاد طارق بن زياد ، وبئس النموذج الذي أنتجته التربية على حب الذات ولأنانية البغيضة ! سيترك أثر الطرد هذا طمأـنينة في كثير من النفوس ، ولعن الله في الخمر عشرة [ واللعنة هي: الطرد ...] ، ونرجو أن يكون هذا الحدث عبرة لمن رشحوا أنفسهم لتمثيل الشعب المغربي المسلم والدفاع عن مصالحه .....وما أعظم مصيبة من يجد اللذة في معصية خالقه ، فيفرح بها ويشيعها ويجاهر بها ّ! { اللهم عافنا مم ابتليت به كثير من عبادك }

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها