| 0 التعليقات ]


ايــــــــحيا: الدكتور الفاتحي يضايق جبهة البوليساريو و الجزائـــــر بتحليلاته السياسية.

قال السيد ايحــــيا عبدالصمد نائب الرئيس للجمعية الإسبانية المغربية من أجل الإندماج ، أن الهجوم الذي تعرض له الدكتورعبدالفتاح الفاتحي المختص في قضية الصحراء و الشؤون المغاربية من طرف إعلام جبهة البوليساريو في الجرائد الجزائرية يأكد أن الدبلوماسية الجزائرية و جبهة البوليساريو فشلت في مواجهة التحليلات السياسية الدقيقة و الموضوعية لـــــــ الفاتحي حول قضية الصحراء لجؤو إلى سُـلوك قلة الأدب أسلوب السب و الشتم و إتهامه بمحلل النظام المغربي في أحد الجرائد الجزائرية و أكد ايحيا أن هذا ليس سلوك جديد عند جبهة البوليساريو و الجزائر.

و أضاف ايحيا أن الفاتحي يضايق جبهة البوليساريو و الجزائر بتحليلاته السياسية و بأن الأطراف المذكورة تناقش موضوع قضية الصحراء بطريقة الجهل أو ما يسمى العشوائية و ليست طريقة الحوار الدبلوماسي و المنافسة في التحليل السياسي.

و كما في علم الجميع أن جبهة البوليساريو و الجزائر تُـــــدعِم و تُــــؤطــــر عدد من انفصاليي الداخل من أجـــــل خلق الفتنة و العنف في الأقاليم الجنوبية ، مثل الوثيقة التي تسربت من جبهة البوليساريو و تم نشرها في بعض المواقع الإجتماعية التي تضم 16 ناشطا صحراويا يتلقون رواتب شهرية من الجمهورية الوهمية جبهة البوليساريو ، و إعتبارهم أعضاء الأمانة العامة لجبهة البوليساريو و تلك الوثيقة تحمـل إمضاء زعيم الجبهة البوليساريو محمد عبدالعزيز.

أضاف السيد ايحــيا أن المقالات التي نُشِــرت من طرف الفاتحي في بعض الجرائد الإلكترونية تحت العنوان التالية : (المغرب مُطالب بالحـوار مع انفصاليي الداخل) و (بعد فشل دبلوماسيتها السياسية .. البوليساريو تُجرّب دبلوماسية كرة القدم).هذان المقالان أحرجـــا الدبلوماسية الجزائرية و جبهة البوليساريو لأنهم خائفون من أن يُراجع "انفصاليو الداخل" أوراقهم و ينضموا إلى صف المغرب رغم الدعم المادي و تأطير من الطرفين.و بأن "انفصاليي الداخل" لا يشكلـوا خطــــرا على الوحدة الترابية للمملكة ،إنما يجـب أن يفتح حـــــــــــــوار فعـــــال معهم كيفما كـــانت مواقفهم و توجهاتهم.

المــــغرب بعد الإصلاحات السياسية و تنزيل الدستور الجــــديد ،نريــــــد إستكمال دولة الحق القانون ،بحيث يجب أن نتجـه إلى تكريس الديمقراطية و إحترام حقـوق الإنــــسان ،و لهــــذا يجـــب الاستماع و فتح حــــــــوار بشكل موضوعي مع انفصاليي الداخل.

ماذا يعني فتح الحـــــوار ؟

لا يعني الخـــوف من انفصاليي الداخـــــل إنمــا إحترام رأيهم و حقوقهم في حرية التعبير، و يُضيف ايـــــحيــا من زاويــــة أخـــــرى أن "انفصاليي الداخل" هـم أقلية معــــزولة في أقاليمنا الجــــنوبية لكـن يجـــب فتـح الحـــــــوار معهم .
الفرياطي

0 التعليقات

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها