| 0 التعليقات ]



تحولت جلسة مجلس المستشارين والتي كانت مخصصة لمساءلة رئيس الوزراء الى حلبة للصراع والتراشق بالكلمات بعضها لم نجد له معنى في القاموس.

فبعدما تعذر عقد الجلسة، وتأجيلها إلى وقت لاحق لم يحدد بعد، أعطى رئيس مجلس المستشارين الكلمة دقيقة واحدة لرؤساء الفرق فجاءت تداخلاتهم، أمام قاعة شبه فارغة، لتكشف عن تدني مستوى النقاش وابتذاله في بعض الأحيان. ووصف الكوميسير السابق محمود عرشان، المستشار في نفس المجلس النقاش بأنه "بيزنطيني"، وكان طبعا يقصد بأنه "بيزنطي"، بينما تحدث أحد مستشاري الأغلبية عن حزب الاستقلال واصفا وصول رئيس الحكومة رفقة أعضاء حكومته بأنه "جاء إلى البرلمان محفوفا بأغلبية وزراء حكومته..."، وعادة ما يستعمل الإعلام الرسمي هذا التعبير لوصف مرافقة الأمراء للملك خلال أنشطته الرسمية.

لم يتردد رئيس مجلس النواب من اللجوء إلى اللغة الفرنسية عندما خاطب أحد المستشارين مستعملا مثلا فرنسيا شائعا نطقه بلغة موليير، قائلا "عندما يقوم كل واحد بمهمته تحظى الأبقار بأحسن حراسة!". ولم يكن يعرف ما الذي كان يقصده رئيس مجلس المستشارين بـ "الأبقار".
وفي نفس السياق وصف محمد الشيخ بيد الله رئيس مجلس المستشارين والمحسوب على حزب الأصالة والمعاصرة ، وصف انتقاد المعارضة للحكومة بالغوغاء وطلب من بعض المستشارين – الغوغائيين – الالتزام بالصمت أثناء كلمة وزير العلاقات مع البرلمان 

0 التعليقات

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها