| 0 التعليقات ]

 
بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي

على إثــر الاعتداء السافـر والهمجي، الذي تعرضت له قنصلية المملكة المغربيـة، ببالما دي مايوركا بإسبانيـا (جزر الباليار)، من قبل مرتزقة "بوليساريو" مدعومين ببعض المتطرفين الاسبان، وقيامهم بترويع موظفي القنصلية وتعنيفهم ورفع الأعلام الانفصالية البغيضة وترديد شعارات عدوانية مقيتة، في خرق سافر لكل القوانين والأعراف الدبلوماسية والدولية التي تقضي بحماية المصالح القنصلية والبعثات الدبلوماسية وحصانتها. 

فإن "المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية"، تدين بشدة هذا العمل الهمجي الذي أقدمت عليه عصابات مرتزقة "بوليساريو" وتحمل السلطات الاسبانية كامل المسؤولية عن السماح بوقوع مثل هذه الانتهاكات على أراضيها، ضد مصالح المغرب الدبلوماسية، ونطالبها بتحريك المتابعة القضائية ضد كل من ارتكب تلك الانتهاكات وإنزال العقوبات الجنائية الملائمة في حقهم حتى لا تتكرر مثل هذه الأفعال، مؤكدين في الوقت نفسه، حرصنا الشديد، على ضرورة تحصين العلاقات المغربية الاسبانية وتطويرها في ما يخدم مصلحة البلدين، دون المساس بالوحدة الترابية المغربية، والمصالح العليا للمملكة المغربية، التي تبقى خطا أحمرا لن نسمح بتجاوزه أو انتهاك حدوده من أي طرف كان. 

وإن مناضلي ومناضلات "المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية"، على استعداد تام لخوض جميع الأشكال النضالية واتخاذ جميع الإجراءات القانونية، على المستوى الوطني والدولي بما فيها اللجوء إلى القضاء الإسباني، لمواجهة كل من تسول له نفسه الإقدام على المساس بمصلحة الوطن ووحدته الترابية واستقراره وسلامة أبنائه، متمسكين في ذلك بالشرعية التاريخية والقانونية، وبمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، الذي يضمن إنهاء النزاع بشكل سلمي، وإنهاء المعاناة الإنسانية لإخواننا المحتجزين بتندوف، من قبل عصابة "بوليساريو" التي لازالت مستمرة في سياستها القمعية وانتهاكها لحقوق الإنسان وعرقلتها لمسلسل التسوية، بدعم من عدة أطراف تسعى إلى زعزعة الاستقرار بالمنطقة ومعاندة كل الحلول العملية والسليمة لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة وخدمة لوحدة المغرب العربي.
عن المكتب التنفيدي

0 التعليقات

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها