| 0 التعليقات ]




علم من مصادر في الجالية المغربية المقيمة بباريس أن عددا كبيرا من المغاربة المقيمين في العاصمة الفرنسية تلقوا على هواتفهم المحمولة رسائل نصية و مكالمات هاتفية تدعوهم للتظاهر بالقرب من قصر الإليزيه باسم التنسيقية المحلية لحركة 20 فبراير، في محاولة للتأثير على الحكومة الاشتراكية الجديدة بفرنسا من أجل مراجعة بعض مواقفها الداعمة للرباط.


و أكثر ما استغرب له المواطنون المغاربة المقيمين بباريس هو أن لكنات بعض المتصلين بهم بالهاتف كانت إما جزائرية أو صحراوية و لا تمت للدارجة المغربية بصلة.


كما أكدت ذات المصادر أنه قد لوحظ خلال اليومين الأخيرين تواجد مكثف و شبه دائم لعدد من موظفي السفارة الجزائرية و القنصلية العامة للجزائر، إضافة لبعض الانفصاليين الصحراويين، بالمساجد و المقاهي المعروفة بارتياد المغاربة لها بضواحي العاصمة الفرنسية، مؤكدة أنهم ما فتئوا يستفسرون أفراد الجالية المغربية عن الزيارة الخاصة للملك محمد السادس لفرنسا و يحثونهم على استغلال الفرصة للتظاهر من أجل المطالبة بتحسين أوضاع الجالية و مطالبة الحكومة الفرنسية بالضغط على السلطات المغربية.


و حسب بعض المحللين العارفين بخفايا العلاقات الفرنسية- المغاربية، فأن السلطات الجزائرية و قيادة البوليساريو يسعون جاهدين لإجهاض أي تقارب بين الحكومة الإشتراكية الجديدة و السلطات المغربية، و هم يحاولون، في هذا الإطار ، استغلال واجهة حركة 20 فبراير التي كاد وميضها أن ينطفئ داخل المغرب و خارجه.

0 التعليقات

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها