| 1 التعليقات ]


صورة من البحرين نشرها موقع زنقة 20 على انها من بوعياش
فايس بريس : مبارك السمان 
للمرة الثانية بعد اندلاع أحداث أيت بوعياش تعمد مواقع الكترونية إلى ترويج صور مفبركة على أنها من المواجهات التي تشهدها مدينة ايت بوعياش ، فقد سبق لموقع زنقة 20 وريفناو وريف سيتي وعدة جرائد دولية أن نشرت صورا لمواجهات بين شباب وقوى أمنية ، وتبين الصورة شابا يركض بجانب نيران مشتعلة في إطارات مطاطية واعتبرت أن هذه الصورة من أيت بوعياش ضواحي مدينة الحسيمة غير أن الحقيقة تكشفت لاحقا وبينا أن الصورة من فلسطين وبالضبط من الضفة الغربية اثر مواجهات بين قوات الاحتلال الاسرائلية وشباب غرب جنين وليس من ايت بوعياش كما ادعت هذه المواقع.
واليوم عمد ذات الموقع( زنقة20 )إلى عرض صورة أخرى لشباب يرشقون قوات الأمن بزجاجات حارقة وادعت أن الصورة من ايت بوعياش ودالك في مقال لها بعنوان غازات محرمة دوليا تستعمل في بوكيدارن ، فالصورة المرفقة بالمقال السالف الذكر من البحرين اثر اندلاع أعمال عنف قادها شباب شيعة والتي انتهت بعد تدخل قوات درع الجزيرة.
إن هدا التسييس الخطير لمطالب اجتماعية لا يعدوا أن يكون خطة خفية لجهات سياسية مكشوفة تريد الركوب على هذه المطالب الاجتماعية   للتغطية على فشلها في استقطاب المغاربة للمواجهة مع النظام على مدى سنة كاملة من الخرجات والشطحات الفارغة ، واليوم تريد استغلال هذه الاصطدامات التي تقع في كل بلدان العالم وتسويقها إعلاميا ، وكما ذكرت عدة منابر إعلامية فان هذه الجهات وعلى رأسها جماعة العدل والإحسان والنهج الديمقراطي تتوصل بمعونات مالية وأجهزة متطورة من الخارج لاستعمالها في فبركة صور وفيديوهات وترويجها عبر الشبكة العنكبوتية في حملة شرسة الغرض منها تقويض الإصلاحات التي تحققت في المغرب وقد سبق للحكومة أن نبهت مثل هذه المنابر الإعلامية في خرجات محتشمة بخطورة أفعالها.
والغريب والخطير في نفس الوقت هو هدا الصمت الرهيب من طرف الجهات المسؤولية أمام هذا التضليل والتهويل الإعلامي الممنهج والمجاني وهذا التواطىء المعلن من طرف باقي المنابر الإعلامية التي تتغاضى الطرف عن مثل هذه التجاوزات الخطيرة الرامية إلى تأجيج الأوضاع وتصوير المنطقة كأنها ساحة حرب لكسب التعاطف من اجل إشعال نار الفتنة وتوسيع بؤر التوتر في شمال المملكة ، ومن هنا نطالب الحكومة مرة أخرى بإزالة هذه الأذن الصماء واتخاذ قرارات شجاعة ضد هذه المنابر عوض السياسة الحالية القائمة على إرضاء أصحاب هذه المنابر والالتقاء بهم في اجتماعات باسم الصحافة الاليكترونية وتهميش المنابر المهنية والتي تركت بصمات واضحة في هدا الميدان من سنوات ، فالمغاربة صوتوا على الدستور الجديد لربط المسؤولية بالمحاسبة فان كانت الحكومة غير قادرة على مواجهة هذه المنابر الرخيصة عبر تطبيق القانون ، وان كانت تخشى  مواجهة أعداء الإصلاح فإنها لن تنتظر من المغاربة التطبيل لها أمام هذا الانحياز الواضح والمفضوح لهذه الجهات التي قضت مضجع المغاربة لسنة كاملة من الااستقرار.



صورة من موقع زنقة 20


1 التعليقات

غير معرف يقول... @ 14 مارس 2012 في 7:53 م

لا حول ولا قوة الا بالله

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها