
بقلم : محمد أبو القاسم
بعد تخليد الذكرى الأولى لظهور اصحاب الفتن و الخراب او ما يسمون انفسهم حركة عشرين فبراير بيادق أعداء الوطن ، هاهو العام يكمل دورته وهم إلى زوال من دون أن يحققوا شيئا من مخططاتهم الدنيئة تجاه هذا البلد الأمين ،
فرغم محاولاتهم البئيسة لاستعطاف الشعب المغربي و التغرير به و التشويه بصورة مؤسساته ، لم ينجحوا في خلق الفتنة و الخراب في البلد ، ما حدا بهم إلى اللجوء إلى الكثير من الأساليب الدنيئة ، فما كان منهم إلا تأجيج و إشعال نار الفتنة في بعض المدن المغربية على أساس أنها احتجاجات اجتماعية ، لكن هيهات فالشعب المغربي لم يكن وليد اللحظة او غافلا عما يدور في غياهب و أسرار الخونة و مشعلي الفتن ، بل كان حريصا على تتبع خطاهم لحظة بلحظة و الكشف عنهم و عن أقنعته المفبركة .
بدأ مسلسل فبركة المخططات باللجوء إلى ضم المطالب الاجتماعية إلى مخططاتهم الدنيئة تجاه البلد ، فأججوا في بداية الأمر احتجاجات اجتماعية محشوة بأهداف تمس مؤسسات البلد و مقدساته ، لكن مع مرور الوقت فطن المغاربة إلى أن من جاؤوا يدعون أنهم يطالبون بالحق ما هم إلا بيادق العلمانية و الانفصاليين و مهددي أمن البلد . فما كان من جميع تكتلات الاحتجاجات الاجتماعية إلا التبرأ من هذه الشرذمة التي عنونت خروجها إلى الشارع ب" الميوعة هي التقدم " .
بعد هذا الفشل الذريع في كسب ود المحتجين لأسباب اجتماعية و اقتصادية ، لجأ بيادق أسيادهم في الجزائر و أعداء الوطن إلى تأجيج الصراعات باستعمال التزييف و التزوير للوثائق ، فمن اعتماد صور لأطفال من غزة ، إلى صور لأطفال بالعراق ، إلى أفغانستان و اليمن و العديد من الدول التي استيقت منها صور لضحايا و معاناة أطفال على أنها من المغرب ، لكن كل الفضل يعود لخلايا الوطنيين الأحرار و الشرفاء من هذا البلد الذين أصروا على كشف الحقائق و تتبع طفولية مايسمون انفسهم ب 20 فبراير . و تم الكشف عن خزيهم و لم يستطع أحد منهم أن يظهر وجهه لكي يؤكد أن الصور فعلا من المغرب ، بل لجأ قطاع الطرق إلى الصمت الرهيب الذي كشف نواياهم و مخططاتهم.
إن رسالتنا لكل من يريد إشعال الفتنة في هذا البلد ، أن المغاربة ليسوا أطفالا و ليسوا نياما ، بل أجسادهم و عيونهم على أثر الخونة و موقدي الفتن و الذي يسعملون لاجندة اسيادهم بالخارج .
و رسالتنا الثانية هي أن المواطن المغربي لم ينتظر يوما أحدا لكي يحتج نيابة عنه على أوضاعه الاجتماعية ، بل كان و مازال يجاهد من أجل محاربة الفساد و تحسين وضعه الاجتماعي و الاقتصادي ، و خير ما يمكن قوله لكل من يتحدث باسم المغاربة ، أن
تحدث عن نفسك و لا تنب عني
فأنا كفيل بكل ما يخصني
و لا تقحمني فيما لا شأن لك فيه
فأنا مغربي حر أصيل أعرف مصلحتي
و لا أضرب عنقي بيدي ،
و لا أحفر قبري بمخربي بلدي .
محمد أبو القاسم
Simo.tafilalet@gmail.com
[2:28:00 م
|
1 التعليقات
]


















1 التعليقات
bravo bravo!!! cher frère je suis fière de voir et d'entendre que nous très très nombreux à penser la même chose , j'ai de quoi être fière d être fier d'être marocain , et que je suis pas le seul à lutter contre ces abrutis traître de la nation, il reste à joindre les dires à l'acte, et revendiquer la différence entre le marocain le patriote qui aime son pays, et ces ingrats intrus qui sont pour la plupart(donneur d'ordre) à double nationalité, en Belgique et en France et USA.. Il Faut dire STOP a la double Nationalité et aux faux marocains , être marocain ça se mérite !!
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها