[12:11:00 م
|
3
التعليقات
]
مبارك السمان
على إثر الأحدان الأليمة التي عرفتها مدينة تازة والتي خلفت عدة جرحى
في قوات الأمن والمتظاهرين وبعد الحملة الإعلامية الشرسة التي قادتها أبوق حركة
العشرين أمس وصبيحة اليوم عادت هذه الأخيرة لتصب الزيت على النار في مشهد غريب
بعيدا عن مفهوم الوطنية حيت شبهت ما حدت بمدينة تازة باحذات ميدان التحرير في مصر التي أسقطت نظام الرئيس السابق
حسني مبارك واعتبرت الحدث بمثابة الشرارة الأولى لانتفاضة مغربية ستؤدي إلى إسقاط
النظام على حد زعمها.
كما دعت أرملة ياسين إلى الخروج في كافة المدن المغربية لمساندة
الثورة التي انطلقت من مدينة تازة والتضامن حسب ذات المصادر مع ضحايا تدخل قوات
الأمن كما دعت إلى اعتصام مفتوح يوم 19 فبراير القادم تخليدا لذكرى تأسيس
حركة الوهم والضلال.
وفي علاقة بالموضوع أفادت عدة منابر إعلامية عن استعدادات مكثفة
تقوم بها بعض الجهات المحسوبة على تيارات يسارية وأخرى تابعة للعدل والإحسان
التي أعلنت مؤخرا طلاقها من حركة العشرين- لتنظيم اعتصامات اندارية ببعض مدن
المملكة تنديدا بما وصفوه باحدات
قمع بتازة .
ومن هذا المنبر ندعو كل أبناء بلدنا الحبيب إلى مزيد من
التعقل والحذر وعدم الإنجرار وراء هذه الدعوات المغرضة التي تنم عن حقد دفين يكنه
أعداءنا لهدا البلد الأمين الذي نجح في مسيرة الإصلاح التي يقودها الملك محمد
السادس حفظه الله والذي كان بحق استثناءا مغربيا بامتياز قاد فيه الملك
سفينة المغرب الى بر الأمان.
3 التعليقات
اللهم من اراد ان يفتتنا في بلدنا هذا و ان ينشر الفتنة و الرعب فأذبه كما يذوب الملح في الماء وانتقم منه يا خالق الارض والسماء ورد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره
انتبهوا يا أهل المغرب من المؤامرة
ان ترك هؤلاء المخربين يسطون علي عقول العامة عندنا أصابنا بجرح عميق و غائر ما زال ينزف
اليوم باسم قتيل و غدا باسم 100 قتيل و بعد هد نظام البلاد تتكشف الأقنعة و تبدأ الاملائات الأمريكية توجه علانا كحال 6 ابريل و اتباع البرادعي عندنا
أفيقوا رحمكم الله و اقضوا علي الفتنة في مهدها و لا تأخذكم بالخونة أي رأفة او رحمة
ما تزال مصر تنزف دما و تنحدر الي هاوية لا يعلم نهايتها الا الله
انقذوا بلدكم
يا اخوان ارمالة ياسين ما زالت شابت فزوجوه راها فقدات اعصابها
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها