| 0 التعليقات ]



أحيت تونس اليوم 14/2/2012 بقصر المؤتمرات بالعاصمة الذكرى السنوية الأولى للثورة التونسية المجيدة. وذلك بحضور عدد من القيادات العربية جلها مغاربية.

وفي افتتاح الاحتفال حيا رئيس الجمهورية التونسية، السيد المصطفى المرزوقي ثورة الشعب وترحم على أرواح الشهداء، ووعد الشعب بمستقبل افضل وبتحقيق تطلعاته التي عبر عنها خلال الثورة. وعبر المرزوقي بقوة على دعم تونس الثورة لاتحاد المغرب العربي، حيث قال ‘‘ إن الشعب يريد.. ونحن نريد اتحاد المغرب العربي الكبير في دوله الخمس‘‘. وأضاف ‘‘أننا سنعما من أجل تحقيق ذلك في أفق اتحاد أمتنا الكبيرة..نفس الأمر عبر عنه كل من رئيس البرلمان ورئيس الحكومة السيد حمادي الجبالي.. وهو ما اعتبر إشارة واضحة لدعم الشعوب المغاربية للوحدة بين دول المغرب الكبير. وكان من بين الحضور الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ..

هذا الأخير (عبد العزيز بوتفليقة) قال في كلمته بالمناسبة ‘‘ نحن في الجزائر نتفائل بنصركم هذا... ونحيي ما تحقق للديمقراطية من نقلة نوعية ونبارك لتونس عيد ميلاد ثورتها المجيدة‘‘. وكان الوحيد من بين المتدخلين الذي لم يشر لقضية اتحاد المغرب الكبير..

أمير دولة قطر عبر خلال تدخله عن تقديره العميق للقيادة التونسية على دعوته لحضور هذا العرس الثوري وقال ‘‘لقد استجاب القدر إن حول شعر الشعراء لسياسة على الأرض..‘‘ كما شكر قائد الجيش بنعمار لدوره في نقل السلطة وحماية الثورة... وزاد أن ‘‘الشعوب العربية ستدفع باتجاه خلق تكتلات كبرى فعلا وقولا لمصلحتها...‘‘ وكالب العالم بأن ‘‘يعرف ان ما يحدث في البلاد العربية هي ثورات شعوب وليس انقلابات عسكرية وعليه الاعتراف بذلك.‘‘. وأكد على أن مشاعر القطريين كانت مع تونس وتعتز بتميز ثورتها . وأضاف أن قطر ملتزمة بدعم تونس في طريقها ودعا العرب لمساندتها. وقال ‘‘ شهدائكم شهدائنا.. واسمحوا لنا بالمساهمة في دعم صندوق شهداء الثورة‘‘.
محمد ولد عبد العزيز، الرئيس الموريطاني ، حيا بدوره الثورة التونسية وترحم على أرواح الشهداء وقال كلاما بديعا : ‘‘الثوار أثبتو أن قوى الضلام يمكن أن تدوس على الأزهار.. لكنها لا يمكن أن توقف النور. ‘‘. وشدد من جهته على العمل من أجل بناء صرح المغرب العربي الكبير. وأنهى كلمته بقوله تعالى : ‘‘ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم الوارثين‘‘..

المستشار مصطفى عبد الجليل : حيا الثورة التونسية وقال أن تونس حققت نجاحات عدة ،أولها انتصارها الكبير وثانيها نجاح التونسيين في انتخابات نزيهة وديمقراطية.. والثالث يكمن في التوافق الكبير بين مختلف الأطياف والتوجهات من أجل مصلحة الوطن وفوق مصالح الأحزاب الضيقة ، وهو ما يجب الاقتداء به. كما أكد أن انتصار الثورة في تونس ساهم في نجاح الثورة الليبية ،÷ وأن الشعب اليبي لن ينسى ما قدمه الشعب التونسي له. ووعد بأن يكون للبلدين علاقات قوبة ومتينة في المستقبل. كما تطلع للتكامل الاقتصادي والأمني بين البلدين والعمل من أجل تفعيل بناء المغرب العربي الكبير، حيث قال ‘‘وجدنا رغبة ملحة لتطوير هذا التكتل بين الدول الخمس.. خدمة لمصلحة الشعوب.‘‘.

كريم غلاب ، رئيس مجلس النواب المغربي ، الذي يرأس الوفد المغربي في احتفالات تونس ب ‘ثورة الحرية والكرامة‘ مرفوقا على الخصوص بوزير الشؤون الخارجية والتعاون ، سعد الدين العثماني، قال خلال كلمة المغرب بالمناسبة ‘‘ إننا نفتخر بثورة تونس ونحيي باسم الشعب المغربي ما حققه الشعب التونسي.. ‘‘ ووصف القيادة الحالية أنها منبثقة عن الثورة...وأضاف ‘‘ تابعنا مسار الثورة وتفاعل الشعب معها ونذكر بجهاد الشعوب المغاربية والعربية المشترك ضد الاستعمار ... وندعو للتكاتف والعمل المشترك‘‘. غلاب ذهب بعيدا حين قال ‘‘لقد حركت الثورة التونسية مخيال الشعوب وأثارت العالم حين اخترقت اليأس(..) ورغم أن الخيار كان مكلفا فإنكم انتصرتم. وعبر عن حرص المغرب ‘‘بقيادة الملك المصلح ‘‘ على التعاون مع تونس والدول العربية . وختم بالتعبير عن الثقة في نضج القيادة التونسية الجديدة وقدرتها على الاستجابة لتطلعات الشعب. وذكر الجميع بأن مشروع المغرب العربي اليوم هو ضرورة وليس خيارا ....

فاس بريس

0 التعليقات

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها