
الأستاد عبد الله بوفيم
[8:10:00 م
|
1 التعليقات
]

الأستاد عبد الله بوفيم
بقلم : مبارك السمان
بعد توالي عدة احدات شغب في العديد
من المدن المغربية يقودها معطلون سارعت حركة العشرين الى الإلتفاف على هذه الحركات
الإحتجاجية واخراجها عن مسارها الحقيقي ودالك بجر هؤلاء الى اعمال تخريبية ومن تم
الى مواجهات دامية مع القوات العمومية ، ويرى مراقبون أنه يجب التفكير أكثر
من أي وقت مضى في وضع حلول ناجعة لهذه المشاكلة والتعامل معها بمنطق الحكمة
والتعقل ويجب التعامل على أساس أن نحمي حكومتنا وأن نساعدها في مهامها وألا نسمح
للذين يريدون أن يسوقوها لمواجهة الشعب المغربي فنكون بدالك نحن في مواجهة الشعب ،
لذا وجب الدفاع عن حقوق المستضعفين وفي حين الحفاظ على أمن وسلامة الشعب والدولة
معا.
وفي سياق ذي صلة اعتبر الاستاد عبد
الله بوفيم استاد مهتم بقضايا الشأن العام أن معضلة التشغيل بالمغرب التي تسببت في
جل الأحداث التي تعرفها مدن المغرب كانت نتيجة سياسة فاشلة للحكومات التي تعاقبت
على المغرب مند الاستقلال إلى اليوم وأن المشرع المغربي بحق لا يشرع
للشعب المغربي, بل يشرع للطبقة المسيطرة الغنية, ويعتبر ما دونها من الطبقة
المتوسطة والفقيرة, قطيعا لا يستحق غير الخبز والماء.
واعتبر بأن حكومة السيد عبد
الإله بن كيران في موقف لا تحسد عليه خصوصا بعد تولي حزب الاستقلال لحقيبة المالية
مما سيعرقل لا محالة أي مشروع من شأنه توزيع الثروة على الشعب.
وفي علاقة بأحدات تازة أمس أكد
الاستاد عبد الله بوفيم أن المخرب لا يكون مخربا حتى يكون
مخرب العقل والجسم، فالشباب الحاصل على الشواهد والذي أصبح مخرب العقل بفعل
التفقير والتجويع والتحقير من محيطهم العائلي، بعد أن كانوا مكرمين ، يضطروا إلى
تخريب كل شيء لأنهم مخربون ويؤلمهم ما ليس مخربا لذلك فهم في حالة المريض
الذي يجب تطبيبه نفسيا ودواؤهم هو بعض المال ليتسنى لهم أن يدركوا إنسانيتهم ، لكن ليست المطالبة بالحق دائما بالتخريب.
وأكد أنه لا يمكن لأي كان أن
يفهم وضعيتهم ما لم يكن في مستواهم الفكري وعزهم يوم كانوا في الدراسة وذلهم
يوم أن أصبحوا يتكففون أفراد عائلاتهم ليمنوا عليه بدراهم معدودات لقضاء بعض
حاجاتهم اليومية ، .
واستطرد قائلا وجب التسامح مع
افراد الشعب وعدم السعي للبلوغ لما بلغ إليه البعض، فالاعتداء على بائع متجول هو
من فتح باب عواصف الخريف العربي على الدول العربية في وقت أصبحت كل منافذ الرزق في
المغرب مغلقة .
وخلص الأستاد الى أن الحل لمشاكل
المغرب هو إدراكها والبحت لها عن حلول مغربية غير مستوردة تنبثق من الشعب لحل
مشاكل الشعب ، أما أن نداوي الجوع بالعصا فذلك ظلم زيادة وإن داوينا اليوم من
يخرج إلينا بالحجارة بالعصا وهزمناه فسيخرج مستقبلا بأكثر من دالك فالمسؤولية
عظيمة والعبىء كجبل الثلج يصعب جمعه ويصعب أكثر حمله.
1 التعليقات
ممتاز استاد بوفيم تحليل واقعي للمرحلة نتمى فعلا من الجهات المسؤولة مزيدا من التعقل وان يفرقوا بين من خرج للمطالبة بحقه ومن همه التخريب ولا غير التخريب كحركة العشرين التي لا تمت افعالها بقيم المغاربة الاحرار فتحية للاستاد ولكاتب المقال
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها