| 0 التعليقات ]



بقلم : محمد أبو القاسم

و أخيرا بعد مخاض عسير مر منه تشكيل الحكومة الجديدة و التي اختارها الشعب المغربي و قام بتزكيتها جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، تم تشكيل الحكومة التي كان ينتظرها الشعب المغربي و التي اختارها بنفسه لكي تتدبر أموره و تحسن معيشته و ظروف عيشه ,

خطوات محمودة هي التي اتخذتها الحكومة الجديد ممثلة في وزراء العدالة و التنمية ، و على رأسهم رئيس الوزراء عبد الإله بنكيران الذي بادر إلى اتخاذ خطوات مبشرة بالخير لكل المغاربة على أن الحكومة الجديدة و رئيس الوزراء الجديد من الشعب و يعمل على المضي قدما لتحقيق متطلبات و تطلعات الشعب المغربي الذي سئم من حكومات الوعود و حكومات الشكارات المتتالية.

بن كيران , رئيس الوزراء الذي يغيض بتواضعه خصومه السياسيين أولا ، و زاد من غيظه لهم باتخاذه إجراءات استحسنها الجميع إلا من لا يريد الخير لهذه البلاد و الذين يسمون أنفسهم بالمعارضة ، و كانت على رأس هذه الاجراءات تخليه ووزرائه عن استخدام سيارات الدولة إلا في الخرجات الرسمية ، مما يسبب إحراجا لوزراء الأحزاب الأخرى الذين لم يألفو مثل هذه الإجراءات التي توحي بجدية الحكومة و رئيس الوزراء في التقشف و الحفاظ على ثروات و أموال الشعب المغربي بكل الطرق لتحقيق كل تطلعاته .

و من بين المبشرات بالخير في الحكومة الجديدة أيضا ، اللقاءات المتكررة لرئيس الوزراء مع المعطلين و المحتجين بنفسه و تمكنه من إخماد غضبهم و وعدهم بمعالجة ملفاتهم ، بالإضافة إلى تعبيره أمام وزرائه بالحرف الواحد ( لي بغا الثروة يقلب عليها في بلاصة أخرى ) مما يوحي بجديته و عزيمته على المضي قدما و بنهج مخالف تماما عن الحكومات السابقة التي قتلتنا فقط بالرسميات و لا نتيجة منها و الكلام و الوعود الفارغة .
و لا ننسى الطريق نفسها التي سلكها وزراء التقدم و الاشتراكية باتخاذهم إجراءات أولية اعتبروها ضرورية قبل الشروع في العمل الوزاري المنوط بهم ،إجراءات جاءت تماشيا مع إجراءات زملائهم في حزب العدالة و التنمية ، و ينتظر أن تشق الحركة الشعبية و الاستقلال نفس الطريق لكي تظهر كلها على أنها في صف واحد مع خطوات رئيس الوزراء .
من جهة أخرى فإن مفهوم المعارضة في المغرب هي أن تضع العراقيل أمام الحكومة الجديدة ، فمن حين لآخر يطل علينا بعض الوزراء من المعارضة للبحث عن زلة ولو كانت تافهة لتبرير فشل الحكومة الجديدة ، و هي الحكومة التي قالت للتو بسم الله و صممت على تحقيق تطلعات و أماني الشعب المغربي الذي قال في الانتخابات نعم للعدالة و نعم للتنمية و لا للكلام الفارغ و الحكومات المهتمة بالاغتناء .

كل المبشرات التي جاءت حتى الآن تدل على أن الحكومة الجديدة و على رأسها عبد الإله بن كيران الذي أكن له احتراما كبيرا نظرا لتواضعه و عزيمته و تحدثه بكل صراحة ، هي مبشرات بالخير رغم حقد البعض و تمنيه أن لا تفلح الحكومة في تحقيق التقدم للشعب المغربي ، لكن كما يقال ( ما كيصلاح غبر المعقول ) و الحكومة التي عزمت و أخذت على عاتقها أن تعمل لتحقيق متمنيات الشعب المغربي ، ستجد كل الدعم و المساندة من هذا الشعب الذي اختارها و عرف لماذا اختارها ، اختارها لأنه لم يعد يثق في كلام الرسميات و الوعود الكاذبة و الكلام الغامض و القابل للتأويلات ، بل أصبح يريد خطابا بسيطا و خطوات عملية على أرض الواقع و أشخاصا بسطاء من الشعب يعرفون مشاكله و يعون جروحه و احتياجاته .



محمد أبو القاسم
Simo.tafilalet@gmail.com

0 التعليقات

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها