بقلم : محمد أبو القاسم كلنا عاينا الخرجة الإعلامية للممثلة المغربية لطيفة أحرار و التي خلفت ردود فعل بين من يعتبره حرية شخصية و من يعتبره تشويها لسمعة المرأة المغربية . ففي مهرجان مراكش للسينما ، ظهرت الممثلة المغربية بزي لا أخلاقي و لا مغربي و لم نعهده من قبل في ثقافتنا المغربية ..فيما يدخل من وجهتي نظري في ملء الفراغ النفسي و الركود العملي لظهور الممثلة . فيما يخص الحرية الشخصية للممثلة و لكل فرد من أفراد المجتمع ، فكلنا نعلم أن حرية الشخص تنتهي عند حرية الآخر ، و لطيفة أحرار التي أثرت أن تخرج بزي يكشف أكثر مما يغطي من جسدها ، استغلت حريتها الشخصية و انتهكت حريات المغاربة و مشاعرهم ، و قد ينم هذا التصرف عن فراغ نفسي و انتفاضة و زوبعة أخلاقية بحثا عن بناء شخصية وهمية يتحدث عنها الصغير و الكبير ، تلك الشخصية التي لم يخلقها لها مجال التمثيل ، فأثرت أن تجرب حظها في مقولة خالف تعرف . إن الظهور بذلك الزي المحتشم ينم عن فراغ نفسي و ضعف في الشخصية ناتجان عن قلة الإيمان و كذلك عدم الثقة بالنفس ، مما استوجب انتفاضة مغايرة لكل الأعراف و التقاليد المغربية للفت الانتباه و محاولة تفادي ذلك الضعف و لو بالخروج عن المعمول به محليا ووطنيا . و من جهة أخرى ، فاستغلال مهرجان مراكش للظهور للعيان ، هو بمثابة تشويه لسمعة المرأة المغربية و خصوصا أن المهرجان ذو صبغة دولية و يتابعه الكثير من النجوم في العالم ، مما سيولد فكرة عن انحلال المرأة المغربية ، و هذا ما اشمأز منه الكثير من المغاربة ، فالحرية الشخصية تمارس في مكان شخصي و ليس في مكان عام و ذو صبغة دولية ، إلا إذا كانت الممثلة مدفوعة الأجر و أدت دورها بشكل يفوق كل التوقعات . محمد أبو القاسم Simo.tafilalet@gmail.com
[8:48:00 م
|
1 التعليقات
]


















1 التعليقات
مشوهة الله يعطيها الدل وحدة حقيرة
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها