| 0 التعليقات ]


بعد مسرحية اختطاف الاسبان في كينيا،واتخاذ الحدث كذريعة للجيش الكيني لاجتياح جنوب الصومال،وبعد مسرحية المخابرات الجزائرية وجبهة المرتزقة واختطاف الاسبان وايطالية من مخيمات تندوف بالجزائر،تاتي عملية غريبة في افغانستان راح ضحيتها الجندي الاسباني خوانكين مويا،برصاصة في الصدر،وانتقال وزيرة الدفاع السيدة كارمين شاكون لافغانستان.
فهل قابلت السيدة الوزيرة المخابرات الايرانية بافغانستان،لدراسة الوضع في ليبيا والجزائر،ومخازن الاسلحة الليبية،والمحادثات المباشرة حول شروط اطلاق الرهائن في كينيا والجزائر،والتفاهم على خطة مشتركة بين ايران والجزائرواسبانيا ضد المغرب ووحدته الترابية ،لرفع الضغط عن النظام النصيري في سوريا،وخلق بؤر توتر(كنجيريا وعملية بوكو حرام الاخيرة،وهي في حد ذاتها موجهة ضد فرنسا ومصالحها) لاشغال العرب عن دعم اهل السنة بالعراق بعد انسحاب الجيش الامريكي من العراق وترك عملاء ايران على مرمى حجر من الفصائل المسلحة في ارض الرافدين؟
فمن قتل الجندي الاسباني بافغانستان ؟؟؟وفي هذا الوقت بالذات
ان نقل خبر مقتل الجندي الاسباني كما تداولته وسائل الاعلام الاسبانية هو استهتار بعقول الاسبان وضحك على سذاجتهم،وتزوير للحقائق
فالمتابع للاحداث في افغانستان والعراق والصومال وباكستان والجزائر،يستنتج ان العملية التي قتل فيها الجندي الاسباني لم تكن عن طريق اشتباك مع الطالبان،وشخصيا اجزم انها طلقة قناص محترف لايمث لحركة طالبان باية صلة،ولا استبعد ان يكون من الحرس الثوري الايراني،فمنطقة حراث والنواحي حيث تتواجد القوات الاسبانية معروفة بخضوعها للنفوذ الايراني،والسلم هناك له ثمنه بالدولار.
ومنطق حرب العصابات التي تنهجه كل الفصائل المسلحة لا ارى له اثرا في عملية مقتل الجندي خوانكين مويا
وعسكريا مهاجمة قوات التحلاف عن طريق الاشتباك بالاسلحة الخفيفة،لا يدخل في قاموس طالبان والقاعدة وكل الحركات المسلحة بالعالم،فطريقة حركة طالبان والقاعدة تبدأ بالقذائف لخلق الرعب بين المستهذفين ،او عن طريق تفجير العبوات الناسفة قبل استعمال الرشاش،وكذلك الاقتحامات فهي دائما تبدء بالقذائف،او العمليات الانتحارية لخلق عميل الرعب والدهشة قبل بداية الرصاص،فهل كان شيئ من هذا في عملية قتل الجندي الاسباني،؟؟؟؟؟
فالسؤال الذي يطرح نفسه،هل هناك مؤامرة ايرانية جزائرية اسبانية ضد المغرب؟؟؟؟؟
هل تتلاعب اسبانيا بامننا وسلمنا واستقرارنا كمتنفس لها للخروج من الازمة الاقتصادية واشعال الفتنة بشمال افريقيا؟؟؟؟
ان اسبانيا اهون من بيت العنكبوت،وهي مهددة بحرب اهلية لا تبقي ولاتذر،والازمة الاقتصادية والتفكك الاجتماعي الذي تعيشه لا مخرج لها من السقوط والتفكك الا بخلق الفتنة والحرب بشمال افريقيا
فان اي مغامرة عسكرية على المملكة المغربية،فاسبانيا هي الراس المدبر ويبقى للمغاربة حرية التعامل وحق الدفاع عن الوطن بكل السبل

0 التعليقات

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها