
اذن
, كما كان متوقعا ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس الدورة التشريعية
الخريفية التي ليست " دورة عادية , كما أوضج جلالته , بل هي لحظة قوية "
لاعطاء الانطلاقة لدورة برلمانية أولى في عهد الدستور الجديد , وتدشن
لمرحلة تارخية لأجل دمقرطة الحياة السياسية ببلادنا . وهو ما يقتضي من كل
الفاعلين تحمل المسؤولية ومواصلة الجهود لانجاح الانتخابات التشريعية
المقبلة وذلك بالالتزام بضوابطها وتحقيق نزاهتها ...
وقد دعى جلالته
الى اعادة الاعتبار للعمل السياسي والارتقاء بالمؤسسات الدستورية الى
مكانتها المتقدمة وذلك بممارسة سياسة جديدة قوامها النجاعة والتناسق
والاستقرار السياسي وتحمل المسؤولية وفصل السلط ...
وفي نفس السياق ,
دعى جلالته لإرساء برلمان قوي وحكومة فاعلة منبثقة عن أغلبية نيابية
متضامنة ومنسجمة تتحمل مسؤوليتها في وضع برنامج وتطبيقه وبلورة مصداقياته
في سياسة ناجعة ومتناسقة ....
كما أوضح جلالته تميز النموذج المغربي
القائم على مبدأي " التنمية والديمقراطية " وتفاعله البناء مع دينامية
المجتمع المغربي والتحولات الجهوية والدولية ....
[5:39:00 م
|
0
التعليقات
]


















0 التعليقات
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها