محمد العسري : فايس بريس
في عالم الارهاب،والمقاومة،والجهاد،والرهائن والقتال والدماء والاشلاء والتفجيرات،وبكاء الاطفال،وآهات الارامل والثكلى ومشاهد الدمار والاليات المشتعلة،والجثت المتفحمة ،تخرج الصحافة تحلل وتناقش الحدث في حدذاته،ويخرج رجال السياسة بالتصريحات،ويخرج العلماء بالفتاوي والاستنكار،ومع مرور السنين عندما نراجع ماحدث وكيف تطورت الاحداث ولاي حالة آلت اليها الامور،نجد انفسنا كالسذج الاغبياء،وسقطنا في فخ مشاعرنا،وضحكوا علينا في سيناريو محكم متقن تراه عين اليقين،والبكاء بكاء،والقتلى جثت هامدة،والنيران تشتعل فكيف يكون هذا كذبا؟؟؟؟
عندما نراجع كيف بدا كل شيئ،وكيف تطور،وكيف تشابكت الخيوط،وكيف مازال قائما وفي اية صيغة،نفهم متاخرين ومع الاسف ان الارهاب والقتال والدمار فقط لعبة سياسية على رقعة الشنطرنج
واليوم اتسائل،هؤلاء الشباب الذين قرانا مقالاتهم واخبارهم وتابعنا مسيراتهم وتشوقنا لسماع انبائهم وانتظرنا ظهورهم في الاصدارات،وفرحنا فرحا عظيما لصنعهم للاحداث،اكانوا فعلا سذجا واغلبهم اليوم تحث الثرى؟؟؟ام اناس بسطاء ذووا نية حسنة،انخدعوا بالشعارات الزائفة،ووظفتهم المؤامرات لمصالح سياسية محضة وهم لايشعرون.
اتذكر رسالة الشيخ الفيزازي من داخل السجن لزعيم تنظيم القاعدة بارض الرافدين ابومصعب الزرقاوي يطلب منه اطلاق سراح العاملين المغربيين في السفارة المغربية ببغداد،وما استجاب وقتل الزرقاوي المغاربة،والجزائريين،ولم يسلم من القتل كرهينة الا السفير الايراني بيد القاعدة انئذ،فكيف بصاحب محاضرة هل اتاك حديث الرافضة يطلق سراح السفير الايراني وهو يعلم بتعاون قم وملالي طهران في سقوط كابل وبغداد،وسجن ابوغريب تخرج منه رسائل العفيفات من اهل السنة واللواتي اغتصبن وعذبن،ومازالت رسالة فاطمة ترن اذاننا وتقشعر لها اجسادنا؟؟؟
ترى اذا كان بيننا اليوم الاخ المضطهد وابو ميسرة العراقي ومحب الشيخين وابو العيناء وقاهر الرافضة،ولويس عطية الله،وارهابي 007،والقائمة طويلة من اعضاء المنتديات الذين كانوا يشاركون بمقالاتهم واخبارهم بمنتدى الانصار،والحسبة،والاخلاص،والبراق،ومهاجرون،ومداد السيوف،ومنتديات الفلوجة والفردوس
هل كانوا بمصدقين لما تراه اليوم اعينهم؟؟
لقد سمعنا نبأ اختطاف السفير الايراني من قبل جماعة الجيش الاسلامي بالعراق بزعامة ابراهيم الشمري،ثم سمعنا بتسليم الجيش الاسلامي للرهينة الايراني لتنظيم القاعدة ببلاد الرافدين بزعامة ابي مصعب الزرقاوي،فقلنا الذبح حتما وعلى الطريقة الزرقاوية،وماكان من ذلك شيئ بل اطلق سراح السفير الايراني بدون مقابل،وقد بينت هذه الحادثة حقيقة العلاقة بين القاعدة ونظام العمائم العفنة،كما بينت مدى توغل المخابرات الايرانية وتسييرها لعدة جماعات بمناطق اهل السنة والجماعة وترفع شعارالسلفية وتكفير الرافضة
ان اي متابع للاحداث،والجماعات المسلحة،والصراعات الدولية يجد في عملية اختطاف الاسبان بمخيمات المرتزفة فقط مسرحية ومونطاج ويمكننا وضع كل الاحتمالات المفبركة المبنيةعلى منطق المسرحية المخابراتية،
وان اطرف شيئ يمكن للمخابرات الجزائرية تقديمه كشيئ جديد في ملف الرهائن هو اعلانهم عن ظهور جماعة مسلحة جديدة بمناطق الصحراء الكبرى،ووضع اسم جديد على قائمة الجماعات الارهابية
وان هذه الحشود العسكرية التي بسطتها جنرالات الجزائر في الصحراءكانت قد اعدت خطتها من قبل،وهي اليوم هناك للبقاء طويلا،وهذا تهديد للمملكة المغربية،ولا نستبعد مغامرة عسكرية جزائرية مرتزقية بدعم لوجيستكي اسباني على طول الخط الحدودي السابق قبل استرجاع الصحراء المغربية من الاستعمار الاسباني الحقير
لقد سقط نظام القذافي ،ونظام النصيري في سوريا الى زوال لاشك فيه،ولم يبق من حليف لروسيا وايران والصين بالبحر الابيض المتوسط الا نظام جنرالات الجزائر،والدور قادم عليهم لاريب فيه
ان جنرالات الجزائر يعلمون انه لا مخرج لهم طوعا ولا كراهية،ولايبقى امامهم الا تعزيز التحالف الشيطاني بين الجزائر ومرتزقتها بدعم اعلامي لوجستيكي مخابراتي اسباني لعزل الصحراء عن خريطة المغرب،كمحاولة لخلط الاوراق واشعار القوة العالمية بضرورة التعامل مع نظام الجنرالات كضمانة لاستقرار المنطقة
فهل هذه الحشود للجيش الجزائري لتحرير الرهائن كما يزعمون؟؟؟؟
ام بداية تنفيذ خطة شيطانية لتسليح المرتزقة بالاسلحة الثقيلة، ومهاجمة المغرب على خط الحدود القديمة مع الاستعمار الاسباني للصحراء،ودخول الجيش الجزائري متسللا من مورتانيا لتسليح الانفصاليين بالداخل؟؟؟
انها اخر اوراق جنرالات الجزائر،وهم فاعلون لا محالة،والاسبان مؤيدون لاشك فيه،
لكن الذي لا تضعه الاسبان في حسبانهم هم الاوفياء لدين الله ولوطنهم ولملكهم،وكذلك قادرون على خلط الاوراق وجعل اسبانيا مسرحا لتصفية الحسابات الدولية وبين الشعوب،تماما كما يخططون لكينيا،بل ان اسبانيا اسهل من كينيا لزرع الفتنة والحرب الاهلية واعادة المزيريا والفقر والجوع لشبه الجزيرة الابيرية
[8:26:00 م
|
0
التعليقات
]



















0 التعليقات
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها