| 0 التعليقات ]






منذ حوالي شهرين، انقطعت أخبار المواطن المغربي، نور الدين الشحم، المقيم بمدينة بني وليد الليبية بسبب احتدام المعارك و اضطراب شبكة الإتصالات بها.

لتكتشف عائلته يوم 19 أكتوبر، من خلال تسجيل ظهر على موقع يوتوب; أنه اعتقل من طرف الثوار الليبيين بورشته الملحقة بمسكنه.

ويظهر التسجيل مجموعة من المعتقلين من عدة جنسيات، و من ضمنهم المغربي نور الدين، يحاورهم عدد من الثوار ويتهمونهم بالإنتماء إلى مرتزقة القذافي، و يقذفونهم بالشتائم. غير أن المعتقل المغربي كان ينفي هذا الإتهام و يؤكد للثوار اعتقاله بورشته، كونه يشتغل بإصلاح السيارات و المتاجرة بها، ويستدل ببذلة عمله التي كان يرتديها و باتساخ يديه نتيجة ذلك. كما كان يؤكد لمعتقليه أنهم من خلال تسجيله لن يقوموا إلاّ بتشويه صورته بغير ذنب ارتكبه.

وإثر اكتشاف الخبر، سارعت أسرة المعتقل إلى إخبار وزارة الخارجية المغربية و السفارة المغربية بليبيا. كما أنشأت صفحة على موقع فيسبوكhttp://www.facebook.com/free.chham.noureddine في إطار جهودها لإطلاق سراح ابنها. إيمانا منها ببراءته، حيث أكد لها غيرما مرة فرحه بإنجازات الثوار وإصراره على عدم مغادرة مسكنه و عمله تحت أي ظرف.

نور الدين الشحم، من مواليد 30 أكتوبر 1958 بمدينة الرباط. هاجر إلى ليبيا سنة 1986 حيث اشتغل كمدرس تقني. ثم اتجه إلى العمل الحر بميدان ميكانيك السيارات و المتاجرة بها.
صفحة الفيسبوك : http://www.facebook.com/free.chham.noureddine


0 التعليقات

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها