[7:04:00 م
|
0
التعليقات
]
تعلن الحركة المغربية للدفاع عن الثوابت الوطنية رفضها الشديد للتصريحات التي تقدم بها توفيق بوعشرين مدير نشر جريدة أخبار اليوم , على إثر الوقفة الإحتجاجية السلمية التي شارك فيها مجموعة من مناضلي الحركة , مع الحركات الوطنية أمام المبنى الذي تتواجد الجريدة بالطابق الثامن منه..
فقد شن توفيق بوعشرين حملة أكاذيب على المشاركين في الوقفة , على صفحات جريدته وعلى القنوات الدولية , واصفا جميع المشاركين بأنهم بلطجية وهذا الشتم والسب يعتبر جريمة في القانون المغربي , إلا إذا ظن هذا الصحافي أنه فوق القانون
ونحن إذ نندد بهذه الإفتراءات التي سنضحدها بالأدلة والصور , فإننا نركز على ما يلي: :
هدف الوقفة هو أن نعبر بطريقة عفوية , وحضارية في الآن نفسه عن رفضنا للسب والشتم الذي يتعرض له شباب الحركات الوطنية , حيث يصفهم هذا الصحافي يوميا على صفحات جريدته بأنهم بلطجية
كل ما قاله توفيق بوعشرين كذبا عن رغبة المشاركين في الوقفة في التأثير على خطها التحريري هو محض افتراء , لأن حرية التعبيريكفلها الدستور الذي صوتنا لصالحه , بكل مسؤولية وروح وطنية .
- وصف هذا الصحفي النساء المشاركات في الوقفة بأنهن نساء فقيرات هو تمييز نوعي وطبقي اتجاه مواطنات من عامة الشعب , تجرمه القوانين الولية كما أننا نعتقد جازمين أن هؤلاء النسوة المحترمات لم تتقدمن بشهادة احتياج للسيد توفيق بوعشرين.- .
- الإدعاء كذبا بأن الشباب حاولوا اقتحام المبنى , هو ادعاء باطل تكذبه جميع الصور والتسجيلات المرفقة بهذا البيان , فالمشاركون لم يقتربوا أصلا من بوابة العمارة , ناهيك عن مكتب الجريدة الموجود بالطابق الثامن .
- اتهام المواطنين المشاركين في الوقفة بطريقة سوقية منحطة بأنهم تلقوا 100 درهم , و 200 درهم , فهل يملك السيد بوعشرين أدلة على أقواله , أم إنها المفاجأة والغضب جعلت الخلاف ينزل الى مستوى لغة الشوارع ?
- ادعاء بعض الأقلام المتسرع التي أخدت الخبر من رواية الصحفي على أنه وحي لا يدخله الباطل من بين يديه ولا من خلفه, دون أخذ رواية الشباب , بأن المشاركين كانو يحملون العصي هو كذب على المغاربة , واستخفاف بعقولهم , لأن مئات الصور التي نملكها تثبت بما لا يجعل مجالا للشك كذب هؤلاء ومن تلاعب بهم .
ونحن إذ نشير إلى هذه الحقائق الموضوعية ,فإننا ندين بشدة تصريحات بعض الجهات السياسية والإعلامية التي تعاملت بتحامل وبلغة سوداوية , حيث حاولت كذبا تشبيه الوضع بالتصفيات الجسدية التي يتعرض لها الصحفيون بأمريكا اللاتينية, وكأن المشاركين في الوقفة كانو حقا مسلحين
وبما أن القول الفصل يبقى للأدلة التي يتوفر عليها الطرفان , فإننا ننتظر من السيد توفيق بوعشرين أن يتقدم بالأدلة التي تدعم اتهاماته , بدل أن يحاول خلط الأوراق للإلتفاف على مطالبنا المشروعة المتمثلة في التوقف عن سب الشباب المغربي الذي لا يحق أن يوصف بأنه بلطجي أو أن يختبئ خلف بعض الهيئات الصحافية التي تعاملت مع الوضع من منطلق الدفاع عن فئة الصحافيين , بدل الدفاع عن فئة المغاربة
0 التعليقات
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها