[12:08:00 م
|
1 التعليقات
]
زايونيوز : مـحـمـد الــدهـر
” سليمة الشناني “ فتاة في السنة الخامسة من عمرها بل و لم تكمل بعد السنوات الخمس ، تقطن بحي ولاد
سالم ببني نصار ، قادتها قلة فطنتها و صغر سنها إلى شرب كمية من الماء
القاطع تكفي لإلحاق أضرار كبيرة بجسم الإنسان . و بالفعل تسبب الأمر للطفلة
في مشاكل صحية كثيرة : فلم تعد تستطيع لا الأكل و لا الشرب ، إلا عبر
الأنبوب الذي تم زرعه لها على مستوى البطن ذلك لان الجهاز الهضمي السفلي و العلوي للطفلة قد احترق بشكل شبه كلي . و ما زاد الطين بلة هو سعرها المرتفع و ضرورة تغييره 4 مرات يوميا و تتراوح ثمنها بين 1600 و 2000 درهم للعلبة الواحدة المتكونة من 25 قطعة فقط .
والدها استنفذ كل موارده المالية و خارت قواه أمام وحش الإهمال و غلاء أسعار الأدوية ، فهو لم يتهاون في أي لحظة منذ أن وقع لابنته ما وقع، فقصد في المرحلة الأولى المستشفى الإقليمي لإقليم الناطور لكن بدون نتيجة ثم توجه بها في المرحلة الثانية إلى مدينة ‘فاس’ حيث استقرت هناك في المستشفى لمدة 30يوم أيضا دون أن يطرأ أي تحسن على الطفلة. ليتمكن بعد ذلك من إدخالها بعد ذلك إلى مدينة ’مليلية’ المحتلة , وبعد طلب المساعدة تدخل
السيد ” مصطفى أبركان ” فتم إدخال الطفلة إلى المستشفى الاسباني في مليلية
المحتلة لتستقر هناك أيضا شهرين كاملين ،فتنقل بعد ذلك إلى مدينة ‘ ملقا
‘، و بقيت هناك 7 أشهر
كاملة و أمام التكاليف المرتفعة للتمريض تم التخلي عنها و ترحيلها إلى ‘
بني نصار ‘ مقر إقامتها ، ليلجأ الأب من جديد إلى الاتصال بهم لكن * لا
حياة لمن تنادي * فلم يبقى لأب الطفلة السيد ” عبد الله الشناني “ أي حل
يساعد به فلده كبده فهو تاجر متوسط لبعض الفترات في سوق داخل
مليلية و رب أسرة من 7 أفراد و أكبر أبنائه يبلغ من العمر 12 سنة . ومن هذا المنبر يقدم هذا النداء إلى ذوي القلوب الرحيمة سواء أشخاص أو جمعيات أو شركات و بشكل عام نداء للسلطات في إقليم’ الناظور ‘ و رسالته موجهة أيضا إلى قائد البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله مساعد المحتاجين من أبناء شعبه الأوفياء قصد التدخل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه و الله لا يضيع أجر المحسنين .
و للتواصل مع أب الفتاة المرجو الاتصال بالرقم الهاتفي التالي : 06.79.95.63.92
1 التعليقات
تحية من اعماق القلب وتحية خالصة صادقة الى طاقم الموقع فايس بريس
احييكم
تحية حب ووئام
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها