من جهة أخرى، اتهم قياديون في الائتلاف الحاكم، الذي يتكون من العدالة والتنمية والاستقلال والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية، "جهات غير حزبية" بالوقوف وراء التسريبات إلى الصحافة، التي أدت إلى التشويش على تشكيل الحكومة.
وأكد القياديون، في تصريحات لـ "كود"، أن "هذه التسريبات صحيحة والغرض منها خلق نوع من الارتباك في المشهد السياسي، في انتظار الإعلان عن تشكيلة الحكومة"، مبرزا أن "مكونات الأغلبية تعي جيدا الغرض من هذه الخطوات".
وردا على سؤال حول ورود أنباء عن استقبال الملك محمد السادس، غدا الجمعة، الوزراء المرشحين للاستوزار، قال قيادي في العدالة والتنمية "أستبعد ذلك.. ولا أحد توصل بأي شيء لحد الآن.. وأعتقد أنه ما زالت أمامنا يومين أو ثلاثة أيام للحسم في بعض الأمور"، مرجحا "احتمال التعرف على تشكيلة الحكومة، الأسبوع المقبل.
[4:57:00 م
|
0
التعليقات
]



















0 التعليقات
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها