[11:03:00 ص
|
0
التعليقات
]
أفادت "المساء" أن
حركة 20 فبراير بالرباط دخلت منعطفا جديدا من الخلافات بين تياراتها، إذ
تحول الجمع العام لهذه الحركة، الذي انعقد بمقر الكونفدرالية الديمقراطية
للشغل، أول أمس الاثنين، إلى حلبة صراع حقيقي بين نشطائها، بعد أن نشأ خلاف
حاد بين اليساريين والإسلاميين حول شعارات ثورية ضد رموز الدولة رفعت،
خلال مسيرة الأحد، وهي الشعارات التي استهدفت بعضها شخص الملك، إذ في الوقت
الذي انتقد المحسوبون على التيار اليساري ما أسموه "عدم التزام جماعة
العدل والإحسان بمقررات الجموع العامة، وكذا بالأرضية التأسيسية للحركة،
تمسك الإسلاميون بحقهم في رفع الشعارات التي يريدون مادامت الحركة تحمل في
طياتها أطيافا سياسية مختلفة.
واشتدت
حدة الخلاف حين تقدم أعضاء من الحركة بمقترح ينص على نشر بيان باسم الحركة
يدين "ما حدث مؤخرا بخصوص رفع شعارات لا تمت بصلة إلى مبادئ الحركة، وكذلك
التشديد على الخروقات التي شابت المسيرة الأخيرة، والمتمثلة بالأساس في
استعمال عبارات مشينة والتلفظ بكلام بذيء في حق مناضلات الحركة". في هذه
اللحظة بالذات، تحولت المشادات الكلامية إلى صراع عنيف وصل إلى حد التشابك
بالأيدي والضرب أسفر عن "صفع" نعيمة كلاف، عضو المكتب المركزي بالجمعية
المغربية لحقوق الإنسان، بعد أن تم نعتها بـ "عبارات نابية ماسة بشرفها
وكرامتها.
من جهة أخرى أمرت النيابة العامة بالرباط الضابطة القضائية بوضع نوفل
عبد المومني، عضو حركة 20 فبراير والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تحت
الحراسة النظرية. وسيوضع بسجن سلا على اثر شيك بدون رصيد قيمته 60 الف درهم.
ويتوقع أن تأخذ القضية أبعاد سياسية خاصة أن الحركة تستغل الاموات ناهيك عن الاحياء ، لكن المعني بالامر قد يخرج من الورطة إن أدى قيمة
الشيك.
كود
0 التعليقات
إرسال تعليق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها