| 9 التعليقات ]



شهدت مدينة بوجدور المغربية يومي السبت والأحدالماضيين إحتجاج العشرات من يساريي وانفصاليي حركة 20 فبراير ، حيث قامو بنزع الاعلام المغربية من شوارع المدينة ورفعو أعلام جمهورية البوليزاريو الوهمية كما تم رفعها فوق الإدارات العمومية بعد أن تم نزع وتمزيق الاعلام المغربية إضافةً إلى الكتابة على الجدران لشعارات 20 فبراير المطالبة بإسقاط النظام بالإضافة إلى شعارات معادية  للوحدة الوطنية. هذا في الوقت الذي تم فيه توزيع منشورات تدعو إلى الثورة والمطالبة بالإنفصال ورحيل النظام بإسم حركة 20 فبراير..

وقد هللت مواقع البوليزاريو لما قام به انفصاليو حركة 20 فبراير بمدينة بوجدور واصفةً المحتجين “بأبطال الإنتفاضة” وإعتبرو ما قام به الإنفصاليون من داخل الحركة بداية لمسلسل خطط له بإحكام يقوده اليسار الموحد المغربي الموالي للبوليزاريو والذي لم يعد يخجل بمجاهرته لدعم أطروحة الانفصاليين.

هذا وكانت جبهة البوليساريو قد أكدت في بيانها الختاميللمؤتمر الثالث عشر للجبهة الإنفصالية المزعومة على أن الإنفصاليين يريدون استثمار تعاطف اليسار المغربي و شباب 20 فبراير معهم من أجل تأجيج الصراع حتى يشتعل في مجموع الجنوب المغربي. وكان ذلك التصريح بمثابة الاعتراف الاول من نوعه من لدن كبار مسؤولي البوليزاريو بعلاقتهم بحركة 20 فبراير ودعمهم لها بشكل مباشر…

هذا في الوقت الذي مثل فيه الإنفصالي “علي عنزولا” صاحب موقع “لكم” حركة 20 فبراير  في مؤثمر البوليزاريو حيث حضي “عنزولا” بمعاملة خاصة وترحيب كبير  لم يحضى به حتى الصحفيون الغربيون بمن فيهم الإسبان و الجزائريون..، حيث أكدت مصادر مقربة من البوليزاريو “لأنباؤنا” أن” علي عنزولا” حضي بمقابلة سرية مع عبدالعزيز المراكشي شخصياً دامت أكثر من ثلاث ساعات كاملة تخللها تناول وجبة غداء بحضور شخصيات عسكرية من البوليزاريو والجزائر…
وتتراكم الأحداث وتتسارع وترتبط فيما بينها فكما لا يخفى على أحد فقد تم رصد المحامي و القيادي في حزب الطليعة “عبد المنعم أوحتي”، في إجتماع عمل مع “كريمة بومسيك” المعروفة بعدائها الكبير للمغرب ودعمها للبوليزاريو وأحد عملاء المخابرات الجزائرية في أحد أفخم الفنادق في الدار البيضاء. و الذي تم نشر صورة مأخوذة سريان لاجتماعهما في عدد كبير من الصحف والمواقع الإخبارية متسائلين عن طبيعة العلاقة بينهما . لاسيما وأن المحامي اليساري طالب بعدها مباشرة في أول إجتماع لحركة 20 فبراير بدون عدل وإحسان بضرورة المطالبة بإسقاط النظام..

ونستخلص  أن اليسار المغربي أصبح يلعب بأوراق مكشوفة لاسيما بعد تأكيد عبدالعزيز المراكشي زعيم عصابة البوليزاريو “للجزيرة نت” أنه متفائل بإتساع حجم التعاطف معهم داخل أوساط بعض الأحزاب المغربية، ويبدو ذلك جلياً بعد إنسحاب العدل والإحسان وفي أول مسيرة لحركة اليسار المغربي رفعت أعلام البوليزاريو بجنوب المغرب و شعارات إنفصالية بالريف وأخرى تسيء إلى الملك وتطالب بإسقاط النظام.

9 التعليقات

غير معرف يقول... @ 26 ديسمبر 2011 في 8:09 م

lah ya3tina wajhakkkkk

غير معرف يقول... @ 26 ديسمبر 2011 في 8:25 م

hadihi akhbar la assas laha mena siha chabab 20 fevrier boujdour la silat lahom b afkar nfislya marjo 3dam id3aa achya la assas laha men wa9i3 lam yahdot an 9amat haraka bi boujdour bi mitli hadihi a3mal

غير معرف يقول... @ 26 ديسمبر 2011 في 9:12 م

li 20 khikhi menni lahom wahad 1000 TFOOOOOOOOOOOOOOOOOOO

غير معرف يقول... @ 26 ديسمبر 2011 في 9:13 م

hsalto safi hadchi li ba5in? tchateto lina chmal al mamasikh, hasbiya lah wa ni3ma lwakil wa la hawla wa la 9wata ila bilah al 3ali al 3adim

غير معرف يقول... @ 26 ديسمبر 2011 في 10:03 م

زيدهم من عندي تفو وياعععععععععععععععععععععع على شعب اوباش 100000000000000000

غير معرف يقول... @ 26 ديسمبر 2011 في 10:10 م

innaha ghir di3aya w harbe nafsiyya , mabqalkoum matqoulou a bouzbel

غير معرف يقول... @ 26 ديسمبر 2011 في 11:54 م

vive le roi

غير معرف يقول... @ 26 ديسمبر 2011 في 11:56 م

brahch akhir zamane oulad pompers o ch3arhom lahsah bagra.

غير معرف يقول... @ 28 ديسمبر 2011 في 12:23 ص

الموت والخزي والعار لأعداء الدين والوطن والملك

إرسال تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها